بسم الله الرؤوف بلا نهاية الذي ينبغي ان نحبّه من كل كياننا
ورشة عمل ومؤتمر 2008
حب الله والجار معا: وآثاره على المسحيين والمسلمين
لمحة موجزة
يظل الدين في عالمنا, الذي يزداد فيه اعتمادنا على بعضنا البعض, قوةً نافذةً قادرةً إماعلى تعزيز السلم أو على بث التفرقة. أتيحت فرصة سانحة لتغيير التاريخ بنشر رسالة كلمةٍ سواءٌ بيننا وبينكم ، في أكتوبر/تشرين الأول 2007، وذلك بتوجيه رسالة مفتوحة لقيادات مسيحية ومجتمعات محلية من قبل مائة وثمان و ثلاثون عالماً من علماء المسلمين المؤثرين من جميع المذاهب و المدارس الفكرية الإسلامية من كافة أنحاء العالم. ورد في الرسالة التي كان لها وقع الإلزام،أو حتى المفاجأة، أن ما يجمع بين المسيحيين والمسلمين هو التزامهم بحب الله والجار.
كان من بين أبلغ ردود الفعل, التي صدرت عن العديد من المسيحيين لخطاب "كلمة سواء", تأثيراً رسالة حررت في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 من قبل مجموعة من الأكاديميين في كلية اللاهوت بجامعة ييل برئاسة ميروسلاف فولف ، أستاذ ومدير مركز الإيمان والثقافة بجامعة ييل ، وذلك بالتنسيق مع يوسف كامنغ مدير برنامج المصالحة في المركز. وقد صادق أكثر من ثلاثمائة من أبرز القيادات الدينية المسيحية من داخل البلد وخارجه، على ما ورد في الرسالة حب الله والجار معا: جواب مسيحي لرسالة "كلمة سواء بيننا وبينكم" . أكدت كل هذه الردود أن الوصية المزدوجة "أن يحب المرء الله وجاره معا"، تحمل في طياتها القدرة على إعادة توجيه العلاقات الإسلامية-المسيحية من مسار "تصارع الحضارات" إلى مجتمع من الإثراء المتبادل. و في مقابل ذلك, فقد حث الردّ صاحب السمو الملكي غازي بن محمد، المحرر الأساسي لكلمة سواء ورئيس مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي
بالأردن، على الشروع بحماسة و بمعية الأستاذ فولف وموظفي المركز في التنظيم لسلسلة من الفعاليات، ورشات عمل ومؤتمرات، ستجرى الأولى منها في الفترة بين 24 و31 يوليو/تموز،2008 بجامعة يايل، و تتبعها جلسات أخرى متتالية: في أكتوبر/تشرين الأول (بجامعة كامبريدج)، و في نوفمبر/تشرين الثاني (بالفاتيكان)، وفي مارس/آذار 2009 (بجامعة جورج تاون) وفي أكتوبر/تشرين الأول 2009 (مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، الأردن). و نأمل أن تحمل هذه الاجتماعات في طياتها القدرة إلى إعادة التعريف بالعلاقات المسيحية الإسلامية في القرن الواحد والعشرين.
ورشة عمل ومؤتمر ييل
بني هدف ورشة العمل ومؤتمر ييل على الأسس التي وضعتها الوثيقتان اللتان حظيتا بتأييد واسع. وقد وضعنا نصب أعيننا وبمعية صاحب السمو الملكي الأردني الأميرغازي، الذي يشرف على تنسيق مشاركة المسلمين الموقّعين على الوثيقة ، هدف استكشاف سبل من شأنها أن تجعل الالتزامات المشتركة تساعد على تصحيح المفاهيم والأفكار المغلوطة التي كونها المسلمون والمسيحيون عن بعضهم البعض، ومن ثم ترميم العلاقات بين الشرق الأوسط والغرب. وإذا توصل المسلمون والمسيحيون اللذين يشكّلون معاً ما يزيد على نصف سكان العالم إلى الإقرار بالتزامهم المتبادل بحب الله والجار معا فإن اعتمادنا المتبادل والسلمي على بعضنا البعض في فضاء معولم سيحظى بدفعة هائلة.
يتضمن المؤتمر الذي يحمل اسم "حب الله والجار قولاً وفعلاً: وآثاره على المسيحيين والمسلمين" ورشة عمل أكاديمية ومؤتمر عام. ومن المقرر عقد ورشة عمل في الفترة الواقعة ما بين 24 إلى 28 يوليو/تموز. وتضم ورشة العمل حوالي 60 عالماً مسيحياً ومسلماً، بالإضافة إلى ثلاثة مراقبين يهود. و تركز المناقشات التي ستتم من خلال تقديم أبحاث علمية ومجموعة حوار ومحادثات غير رسمية على خمسة محاور رئيسة هي: "حب الله" و "حب الجار" و "الحب والحديث عن الآخر" و "الحب والفقر في العالم" و "المحب في الله". و سيقوم المؤتمر الأوسع الذي سيعقد في الفترة من 28 إلى 31 يوليو/تموز والذي سيضم أكثر من 60 مشاركاً مسلماً، معظمهم من الشرق الأوسط، إلى جانب عدد مماثل من المسيحيين وتسعة من الضيوف اليهود، بتوسيع نطاق مناقشات ورشة العمل الأكاديمية لتضم مجموعة أكبر من العلماء والقيادات.
المؤتمر الصحفي
سيُعقد مؤتمر صحفي مفتوح في نهاية المؤتمر و ذلك يوم.
الخميس 31 يوليو/تموز
قاعة الاجتماعات بكلية القانون
12.00 - 1.00 ظهراً
الاتصال:
لمزيد من المعلومات أو الاستفسار، يرجى الاتصال على:
Common Word Conference
البريد الإلكتروني: reconciliation.program@yale.edu
